السند و المتن
[ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا. فَدَخَلَ عَلَيْهِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
فَأَخْبَرَهُ ؛ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَخَّرَ الصَّلَاةَ يَوْمًا. وَهُوَ بِالْكُوفَةِ. فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبُو مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيُّ. فَقَالَ: " مَا هَذَا؟ يَا مُغِيرَةُ! أَلَيْسَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصَلَّى. فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . ثُمَّ صَلَّى. فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ صَلَّى. فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ صَلَّى. فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ صَلَّى. فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثُمَّ قَالَ: " بِهَذَا أُمِرْتُ " ، فَقَالَ عُمَرُ لِعُرْوَةَ: انْظُرْ مَا تُحَدِّثُ يَا عُرْوَةُ! أَوَ إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام هُوَ أَقَامَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقْتَ الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ: كَذَلِكَ كَانَ بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ.].
------------------------------------------------------------
✍️ خلاصة الحكم : متفق عليه
📖 التخريج :-
- موطأ الإمام مالك براوية يحيى (رقم ٤ /٢)
- مسند الإمام أحمد ط الرسالة (٢٢٣٥٣)
- مصنف عبدالرزاق (١١٨/١).
- سنن الدرامي (١١٨٥)
- سنن النسائي (٢٤٥/١) و في الكبرى (١٤٩٤)
- سنن ابي داود (٣٩٤)
- سنن ابن ماجة (٦٦٨)
- المعجم الكبير للطبراني باختصار (٧١٧)
🔎 التحقيق :-
- الجمع بين الصحيحين للحميدي (٧٨٥)، و الجمع بين الصحيحين لعبد الحق (٨٥٢) ، أخرجه البخاري في صحيحه (٥٢١) و مسلم في صحيحه (٦١٠/١٦٧).
- صحيح ابن خزيمة (٢٥٢)
- مسند الامام احمد (٢٢٣٥٣) قال شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "الموطأ" ١/٣-٤ ، و فيه ذكر صلاة جبريل بالنبي ﷺ خمسَ مراتٍ.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق