السند و المتن
[ عن يَزِيدُ بْنُ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ الْحَارِثِيُّ، عَنْ أَبِيهِ الْمِقْدَامِ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ، فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ وَهُمْ يُكَنُّونَهُ بِأَبِي الْحَكَمِ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تَكَنَّيْتَ بِأَبِي الْحَكَمِ؟» قَالَ: لَا، وَلَكِنَّ قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ، قَالَ: «مَا أَحْسَنَ هَذَا» ، ثُمَّ قَالَ: «مَا لَكَ مِنَ الْوَلَدِ؟» قُلْتُ: لِي شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ، بَنُو هَانِئٍ، قَالَ: «فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟» قُلْتُ: شُرَيْحٌ، قَالَ: «فَأَنْتَ أَبُو شُرَيْحٍ» ، وَدَعَا لَهُ وَوَلَدِهِ. ]
------------------------------------------------------------
✍️ خلاصة الحكم : صحيح
📖 التخريج :-
- الأدب المفرد للبخاري (٨١١)
- سنن أبي داود (٤٩٥٥)
- السنن الكبرى للنسائي (٥٩٠٧)
- الجامع الصغير للسيوطي (٢٧٢٦)
- شرح السنة اللغوي (٣٤٤/١٢)
- المعجم الكبير الطبراني (١٧٩/٢٢)
- صححه محمد فؤاد عبدالباقي في تخريج الأدب المفرد البخاري (٨١١) ، و وافقه الألباني في صحيح الأدب المفرد (٦٢٣).
- صحيح ابن حبان (٥٠٤)
- صححه الألباني في صحيح الجامع (١٨٤٥) ، و صحيح أبي داود ( ٤٩٥٥) ، و صحيح النسائي (٥٤٠٢) .
- أخرجه الوادعي في الصحيح المسند (١١٨١)
- و أخرجه شعيب الأرناؤؤط في تخريج زاد المعاد (٣٠٦/٢) ، و قال: إسناده صحيح ، و في تخريج صحيح ابن حبان (٥٠٤) ، و قال : إسناده جيد , و وافقه الأمير بن بليان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق