البحث

الاثنين، 30 أكتوبر 2023

١٣٠٠٠١/٠٠٠٠٣ - حديث اثبت أحد / فضل أبي بكر و عمر و عثمان رضي الله عنهم

 

السند و المتن

[ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه حَدَّثَهُمْ: «أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: اثْبُتْ أُحُدُ, فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ».]

----------------------------------------------------------------------------

✍️ خلاصة الحكم : صحيح 

📖 التخريج :-

  • أخرجه الإمام البخاري في صحيحه (٣٦٧٥) و (٣٦٩٩)
  • مسند الإمام أحمد (١٢١٠٦)
  • أخرجه البغوي (٣٩٠١)
  • سنن أبو داود (٤٦٥١) 
  • سنن الترمذي (٣٦٩٧)  
  • السنن الكبرى للنسائي (٨١٣٤) و (٨١٣٥) 
  • مسند أبو يعلى (٢٩٦٤) و (٢٩١٠) و (٣١٧١) و (٣١٩٦)
  • صحيح ابن حبان (٦٩٠٨) و (٦٨٦٥)
  • ابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٣٧) و (١٤٣٨) و (١٤٤٠)
  • والبيهقي في "دلائل النبوة" (٦/٣٥٠) 
  • مصنف ابن أبي شيبة (٢٤٦) و (٢٥٥) 

🔎 التحقيق :-

  • (٣٦٩٧) سنن الترمذي ، قال أبو عيسى : حسن صحيح
  • (٣٦٩٧) صحيح الترمذي و (١٣١) صحيح الجامع ، (٤٦٥١) صحيح أبي داود ، قال الألباني : صحيح 
  • (٤٦٥) صحيح المسند و (١٩٩) الرسالة الوازعة المعتدين ، قال الوادعي : صحيح على شرط الشيخين 
  • (٧١ / ٦) فتاوى نور على الدرب ، قال ابن عثيمين : صحيح
  • (٦٤٩٢) تخريج صحيح ابن حبان ، (١٠٥ / ١) سير أعلام النبلاء ، قال شعيب الأرناؤوط : إسناده صحيح على شرط البخاري ، و مرة ؛ صحيح بطرقه.
  • (٤٧ / ٧ ) فتح الباري ، قال ابن حجر: إسناده صحيح
  • (٥٠٩) كتاب مسند أبي يعلى ، قال حسين أسد : حديث سهل بن سعد الساعدي عن النبي  إسناده صحيح.


الخميس، 26 أكتوبر 2023

١١٠٠٠١/٠٠٠٠٢ - الدعاء - حديث إنّ الله طيب

 

السند و المتن

[ عن فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنِي عَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ‏«‏ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لاَ يَقْبَلُ إِلاَّ طَيِّبًا وَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَا أَمَرَ بِهِ الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ ‏{‏ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ‏}‏ وَقَالَ ‏{‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ‏}‏ ‏"‏ ‏.‏ ثُمَّ ذَكَرَ الرَّجُلَ يُطِيلُ السَّفَرَ أَشْعَثَ أَغْبَرَ يَمُدُّ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُهُ حَرَامٌ وَمَلْبَسُهُ حَرَامٌ وَغُذِيَ بِالْحَرَامِ فَأَنَّى يُسْتَجَابُ لِذَلِكَ ‏» ].

---------------------------------------------------------------

✍️ خلاصة الحكم : صحيح 

📖 التخريج :-

  • أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (١٠١٥) 
  • مسند احمد ٨٣٤٨ .
  • أخرجه الدارمي (٢٧١٧) .
  • سنن الترمذي (٢٩٨٩) 
  • البيهقي ٣/٣٤٦ .

🔎 التحقيق :-

  • شرح صحيح مسلم (٧/٨٨ - ١٠١٥) ، قال الإمام النووي رحمه الله :- هذا الحديث أحد الأحاديث التي عليها قواعد الإسلام، ومباني الأحكام.
  • التعيين في شرح الأربعين ( ١١٧ ، ١١٨ ) ، قال الطوفي رحمه الله: واعلم أن هذا الحديث عظيم النفع ؛ لأنه يتضمن بيان حكم الدعاء ، و شرطه، و مانعه.
  • شرح الأربعين النووية (٤٢) ، قال ابن دقيق العيد رحمه الله: وهذا الحديث أحد الأحاديث التي عليها قواعد الإسلام، ومباني الأحكام، وفيه الحث على الإنفاق من الحلال، والنهي عن الإنفاق من غيره ، وأن المأكول و المشروب و الملبوس و نحوهما ينبغي أن يكون حلالًا خالصًا لا شبهة فيه.
  • صحيح الترغيب (١٧١٧) ، صنفه الألباني رحمه الله في الصحيح.
  • سنن الدرامي (٢٧١٧) ، قال حسين سليم أسد رحمه الله : إسناده صحيح على شرط مسلم .


السبت، 21 أكتوبر 2023

١٩٠٠٠١/٠٠٠٠١ حديث الجسّاسة

السند و المتن

[ عن عامر بن شراحيل الشعبي ، شعب همدان ؛ أَنَّهُ سَأَلَ فَاطِمَةَ بنْتَ قَيْسٍ أُخْتَ الضَّحَّاكِ بنِ قَيْسٍ ؛ وَكَانَتْ مِنَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ ، فَقالَ: حَدِّثِينِي حَدِيثًا سَمِعْتِيهِ مِن رَسولِ اللهِ ﷺ ، لا تُسْنِدِيهِ إلى أَحَدٍ غيرِهِ، فَقالَتْ: لَئِنْ شِئْتَ لَأَفْعَلَنَّ، فَقالَ لَهَا: أَجَلْ حَدِّثِينِي، فَقالَتْ: نَكَحْتُ ابْنَ المُغِيرَةِ، وَهو مِن خِيَارِ شَبَابِ قُرَيْشٍ يَومَئذٍ، فَأُصِيبَ في أَوَّلِ الجِهَادِ مع رَسولِ اللهِ ﷺ ، فَلَمَّا تَأَيَّمْتُ خَطَبَنِي عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ في نَفَرٍ مِن أَصْحَابِ رَسولِ اللهِ ﷺ ، وَخَطَبَنِي رَسولُ اللهِ ﷺ علَى مَوْلَاهُ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، وَكُنْتُ قدْ حُدِّثْتُ، أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: " مَن أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ" ، فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسولُ اللهِ ﷺ ، قُلتُ: أَمْرِي بيَدِكَ، فأنْكِحْنِي مَن شِئْتَ، فَقالَ: " انْتَقِلِي إلى أُمِّ شَرِيكٍ. وَأُمُّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الأنْصَارِ، عَظِيمَةُ النَّفَقَةِ في سَبيلِ اللهِ، يَنْزِلُ عَلَيْهَا الضِّيفَانُ " ، فَقُلتُ: سَأَفْعَلُ، فَقالَ: " لا تَفْعَلِي، إنَّ أُمَّ شَرِيكٍ امْرَأَةٌ كَثِيرَةُ الضِّيفَانِ؛ فإنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ، أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عن سَاقَيْكِ، فَيَرَى القَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ ما تَكْرَهِينَ، وَلَكِنِ انْتَقِلِي إلى ابْنِ عَمِّكِ عبدِ اللهِ بنِ عَمْرِو ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ "، وَهو رَجُلٌ مِن بَنِي فِهْرٍ؛ فِهْرِ قُرَيْشٍ، وَهو مِنَ البَطْنِ الَّذي هي منه. فَانْتَقَلْتُ إلَيْهِ، فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتي سَمِعْتُ نِدَاءَ المُنَادِي ؛ مُنَادِي رَسولِ اللهِ ﷺ يُنَادِي: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَخَرَجْتُ إلى المَسْجِدِ، فَصَلَّيْتُ مع رَسولِ اللهِ ﷺ ، فَكُنْتُ في صَفِّ النِّسَاءِ الَّتي تَلِي ظُهُورَ القَوْمِ، فَلَمَّا قَضَى رَسولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ جَلَسَ علَى المِنْبَرِ وَهو يَضْحَكُ، فَقالَ: " لِيَلْزَمْ كُلُّ إنْسَانٍ مُصَلَّاهُ " ، ثُمَّ قالَ: " أَتَدْرُونَ لِمَ جَمَعْتُكُمْ؟ " ، قالوا : اللَّهُ وَرَسولُهُ أَعْلَمُ، قالَ: " إنِّي وَاللَّهِ ما جَمَعْتُكُمْ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ، وَلَكِنْ جَمَعْتُكُمْ لأنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ كانَ رَجُلًا نَصْرَانِيًّا، فَجَاءَ فَبَايَعَ وَأَسْلَمَ، وَحدَّثَني حَدِيثًا وَافَقَ الَّذي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عن مَسِيحِ الدَّجَّالِ. حدَّثَني أنَّهُ رَكِبَ في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ مع ثَلَاثِينَ رَجُلًا مِن لَخْمٍ وَجُذَامَ، فَلَعِبَ بهِمِ المَوْجُ شَهْرًا في البَحْرِ، ثُمَّ أَرْفَؤُوا إلى جَزِيرَةٍ في البَحْرِ حتَّى مَغْرِبِ الشَّمْسِ، فَجَلَسُوا في أَقْرُبِ السَّفِينَةِ، فَدَخَلُوا الجَزِيرَةَ، فَلَقِيَتْهُمْ دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُهُ مِن دُبُرِهِ؛ مِن كَثْرَةِ الشَّعَرِ، فَقالوا: وَيْلَكِ! ما أَنْتِ؟ فَقالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ، قالوا: وَما الجَسَّاسَةُ؟ قالَتْ: أَيُّهَا القَوْمُ، انْطَلِقُوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُمْ بالأشْوَاقِ، قالَ: لَمَّا سَمَّتْ لَنَا رَجُلًا فَرِقْنَا منها أَنْ تَكُونَ شيطَانَةً، قالَ: فَانْطَلَقْنَا سِرَاعًا حتَّى دَخَلْنَا الدَّيْرَ، فَإِذَا فيه أَعْظَمُ إنْسَانٍ رَأَيْنَاهُ قَطُّ خَلْقًا، وَأَشَدُّهُ وِثَاقًا، مَجْمُوعَةٌ يَدَاهُ إلى عُنُقِهِ، ما بيْنَ رُكْبَتَيْهِ إلى كَعْبَيْهِ بالحَدِيدِ، قُلْنَا: وَيْلَكَ! ما أَنْتَ؟ قالَ: قدْ قَدَرْتُمْ علَى خَبَرِي، فأخْبِرُونِي ما أَنْتُمْ؟ قالوا: نَحْنُ أُنَاسٌ مِنَ العَرَبِ رَكِبْنَا في سَفِينَةٍ بَحْرِيَّةٍ، فَصَادَفْنَا البَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ، فَلَعِبَ بنَا المَوْجُ شَهْرًا، ثُمَّ أَرْفَأْنَا إلى جَزِيرَتِكَ هذِه، فَجَلَسْنَا في أَقْرُبِهَا، فَدَخَلْنَا الجَزِيرَةَ، فَلَقِيَتْنَا دَابَّةٌ أَهْلَبُ كَثِيرُ الشَّعَرِ، لا يُدْرَى ما قُبُلُهُ مِن دُبُرِهِ مِن كَثْرَةِ الشَّعَرِ، فَقُلْنَا: وَيْلَكِ! ما أَنْتِ؟ فَقالَتْ: أَنَا الجَسَّاسَةُ، قُلْنَا: وَما الجَسَّاسَةُ؟ قالَتْ: اعْمِدُوا إلى هذا الرَّجُلِ في الدَّيْرِ؛ فإنَّه إلى خَبَرِكُمْ بالأشْوَاقِ، فأقْبَلْنَا إلَيْكَ سِرَاعًا، وَفَزِعْنَا منها، وَلَمْ نَأْمَن أَنْ تَكُونَ شيطَانَةً. فَقالَ: أَخْبِرُونِي عن نَخْلِ بَيْسَانَ، قُلْنَا: عن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قالَ: أَسْأَلُكُمْ عن نَخْلِهَا؛ هلْ يُثْمِرُ؟ قُلْنَا له: نَعَمْ، قالَ: أَمَا إنَّه يُوشِكُ أَنْ لا تُثْمِرَ، قالَ: أَخْبِرُونِي عن بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، قُلْنَا: عن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قالَ: هلْ فِيهَا مَاءٌ؟ قالوا: هي كَثِيرَةُ المَاءِ، قالَ: أَمَا إنَّ مَاءَهَا يُوشِكُ أَنْ يَذْهَبَ، قالَ: أَخْبِرُونِي عن عَيْنِ زُغَرَ، قالوا: عن أَيِّ شَأْنِهَا تَسْتَخْبِرُ؟ قالَ: هلْ في العَيْنِ مَاءٌ؟ وَهلْ يَزْرَعُ أَهْلُهَا بمَاءِ العَيْنِ؟ قُلْنَا له: نَعَمْ، هي كَثِيرَةُ المَاءِ، وَأَهْلُهَا يَزْرَعُونَ مِن مَائِهَا، قالَ: أَخْبِرُونِي عن نَبِيِّ الأُمِّيِّينَ ما فَعَلَ؟ قالوا: قدْ خَرَجَ مِن مَكَّةَ وَنَزَلَ يَثْرِبَ، قالَ: أَقَاتَلَهُ العَرَبُ؟ قُلْنَا: نَعَمْ، قالَ: كيفَ صَنَعَ بهِمْ؟ فأخْبَرْنَاهُ أنَّهُ قدْ ظَهَرَ علَى مَن يَلِيهِ مِنَ العَرَبِ وَأَطَاعُوهُ، قالَ لهمْ : قدْ كانَ ذلكَ؟ قُلْنَا : نَعَمْ، قالَ: أَمَا إنَّ ذَاكَ خَيْرٌ لهمْ أَنْ يُطِيعُوهُ، وإنِّي مُخْبِرُكُمْ عَنِّي؛ إنِّي أَنَا المَسِيحُ، وإنِّي أُوشِكُ أَنْ يُؤْذَنَ لي في الخُرُوجِ فأخْرُجَ، فأسِيرَ في الأرْضِ فلا أَدَعَ قَرْيَةً إلَّا هَبَطْتُهَا في أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، غيرَ مَكَّةَ وَطَيْبَةَ؛ فَهُما مُحَرَّمَتَانِ عَلَيَّ كِلْتَاهُمَا، كُلَّما أَرَدْتُ أَنْ أَدْخُلَ وَاحِدَةً ( أَوْ وَاحِدًا ) منهما اسْتَقْبَلَنِي مَلَكٌ بيَدِهِ السَّيْفُ صَلْتًا، يَصُدُّنِي عَنْهَا، وإنَّ علَى كُلِّ نقيب منها مَلَائِكَةً يَحْرُسُونَهَا ". قالَتْ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ وَطَعَنَ بمِخْصَرَتِهِ في المِنْبَرِ: " هذِه طَيْبَةُ، هذِه طَيْبَةُ، هذِه طَيْبَةُ ( يَعْنِي المَدِينَةَ ) أَلَا هلْ كُنْتُ حَدَّثْتُكُمْ ذلكَ؟ فَقالَ النَّاسُ: نَعَمْ. فإنَّه أَعْجَبَنِي حَديثُ تَمِيمٍ؛ أنَّهُ وَافَقَ الَّذي كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عنْه، وَعَنِ المَدِينَةِ وَمَكَّةَ، أَلَا إنَّه في بَحْرِ الشَّأْمِ أَوْ بَحْرِ اليَمَنِ، لا، بَلْ مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هُوَ، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هو، مِن قِبَلِ المَشْرِقِ ما هو، وَأَوْمَأَ بيَدِهِ إلى المَشْرِقِ " قَالَتْ: فَحَفِظْتُ هذا مِن رَسولِ اللهِ ﷺ. ]

----------------------------------------------------------------------------

✍️ خلاصة الحكم : صحيح 

📖 التخريج :-

  • أخرجه الإمام مسلم في صحيحه برقم ٢٩٤٢ 
  • مسند الإمام أحمد (١٦٩٤٠، ٢٧١٠١، ٢٧١٠٢، ٢٧٣٣١)
  • سنن أبي داود (٤٣٢٥، ٤٣٢٦)
  • جامع الترمذي (٢٢٥٣)
  • السنن الكبرى للنسائي (٤٢٤٤)
  • سنن ابن ماجه (٤٠٤٧)
  • مسند أبو داود الطيالسي (١٧٥٢)، 
  • مسند الحميدي (٣٦٨)، 
  • مصنف ابن أبي شيبة (٣٧٥٢٠، ٣٧٦٣٦)، 
  • مسند إسحاق بن راهويه (٢٣٦١، ٢٣٦٢)
  • الآحاد و المثاني لابن أبي عاصم (٣١٨٠، ٣١٨١)
  • معجم أبو يعلي (١٥٧، ٢٨٧)
  • مسند الروياني (١٥٤٣)
  • شرح مشكل الآثار للطحاوي (٢٩٤٧)
  • صحيح ابن حبان (٦٧٨٧، ٦٧٨٨، ٦٧٨٩)
  • الشريعة للآجري (٨٨٥، ٨٨٦)، 
  • المعجم الكبير للطبراني (٢/ ٥٤، ٢٤/ ٣٧١، ٣٧٢، ٣٨٥، ٣٨٦)
  • دلائل النبوة للبيهقي (٥/ ٤١٦).

🔎 التحقيق :-

  • ترتيب علل الترمذي الكبير (ص: ٣٢٨) ، قال البخاري : " و حديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس في الدجال هو حديث صحيح".
  • أخرجه الترمذي (٢٢٥٣) ، و قال : " وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة عن الشعبي، و قد رواه غير واحد عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس "
  • الاستذكار (١٣/ ٢٠) ، قال ابن عبد البر : " وفي حديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس حديث الجساسة في صفة الدجال أعظم إنسان رأيناه خلقًا وأشده وثاقًا، وفي حديث الزهري عن أبي سلمة عن فاطمة بنت قيس في ذلك: فإذا رجل يجر شعره مسلسل في الأغلال ينزو فيما بين السماء والأرض، وهذه كلها آثار ثابتة صحاح من جهة الإسناد والنقل " 
  • حلية الأولياء (٨/ ١٣٦) ، قال أبو نعيم: " حديث ثابت متفق عليه "
  • زاد المعاد (٥/ ٤٧٦) ، وقال ابن القيم: " ولم ينكره عليها ؛ أي: على فاطمة ، أحد مع طوله وغرابته "
  • فتح الباري (١٣/ ٣٢٦) ، وقال الحافظ ابن حجر: " قصة تميم أخرجها مسلم من حديث فاطمة بنت قيس…وسندها صحيح "
  • صححه الألباني في صحيح وضعيف سنن أبي داود برقم (٤٣٢٥).
  • فتاوى جدة الشريط 20 الوجه أ --- سلسلة أهل الحديث و الأثر ، للألباني ؛ و لما سئل عنه قال الشيخ : حديث الجساسة حديث صحيح، وليس فيه ما يخالف الأحاديث الصحيحة إطلاقًا، وإنما فيه تفاصيل ستقع يومًا ما مما لم يرد ذكره في بعض الأحاديث الصحيحة، وبعضها وقع ... وحديث الجساسة لا شك في صحته لسببين اثنين ؛ الأول: أنه رواه مسلم في صحيحه ، و الآخر: أننا لم نجد في إسناده مغمزًا أو مطعنًا.